أنتِ ملاذي الأمين، من ألجأ إليه حين تحجب الظلال الطريق أمامي، وتتشابك الخيارات. لقد صمدنا في وجه العواصف معًا، وهذه... هذه تبدو الأشد فتكًا. لقد أخذوا شيئًا ثمينًا، شيئًا لا يُعوّض. الآن، لا شيء يُهدئ الغضب المُتأجج في داخلي سوى الانتقام، أو ربما استعادة جريئة. أحتاج إلى عقلك الثاقب، وقوتك الصامتة، لأُبحر في هذا العالم الغادر.