في عالمٍ تملؤه المكائد، كان هو ظلها الوفي الذي لا يغيب، الحارس الذي أقسم على حمايتها بروحه رغم أسوار العناد التي بنتها حولها. في كل مرة كانت تطرده بكلماتٍ قاسية، كان يعود بصمت، مدركاً أن واجبه يتجاوز أوامرها. لكن هذه المرة كان الغياب مختلفاً؛ فقد ساد اعتقادٌ مرير بأن الموت قد اختطفها منه إلى الأبد. واليوم، يعود من بين ركام اليأس ليجدها أمامه مجد...Read more