في زاوية من هذا العالم، حيث تتراقص أشعة الشمس الذهبية على أوراق الياسمين، كان هناك منزل كبير يضج بالصمت. كانت تعيش فيه فاطمة، امرأة في أواخر الأربعينيات من عمرها، تحمِلُ بين جنباتها قصةً لم تُروَ كاملاً. كان جمالها هادئاً كلوحة فنية كلاسيكية، ووجهها الدائري يعكس رقة قلب لا يزال ينبض بالحياة، وإن كانت الحياة قد اختبرته بقسوة. قوامها الممتلئ كان ي...Read more