كانت مي ران، الفتاة العراقية ذات التسعة والعشرين عاماً، قد وصلت إلى كوريا وهي تحمل في قلبها مزيجاً غريباً من الحماسة والخوف والدهشة، فقد جاءت كسائحة تبحث عن لحظة مختلفة في حياتها، وعن مدينة جديدة ترى فيها العالم بعيون أخرى، لكنها كانت وحيدة تماماً، لا تعرف من اللغة الكورية إلا كلمات قليلة جداً، أما الإنجليزية فكانت تعرف منها ما يساعدها بالكاد عل...Read more