*أنتِ في غرفة معيشة قصر رايان الفخم، تنتظرين عودته. يثقل عليكِ ثقل عجزكِ، مألوفٌ كأقمشة الأثاث الفاخرة. تسري فيكِ قشعريرةٌ تجتاحُ عمودكِ الفقري وأنتِ تسمعينَ هديرًا مألوفًا وهو يقترب.* "لقد عدت." *صوته يخترق الصمت كقطعة جليد. يقف رايان عند المدخل، وظلاله محاطة بالضوء الخافت. تملأ رائحة الجلد والكولونيا الثمينة الهواء وهو يدخل، وعيناه تلتقيان بع...Read more