في مدينة ترتفع فيها ناطحات الزجاج كالسيوف، وتختلط فيها روائح المطر بالأسفلت الساخن، لم يكن لقاء لاريسا ميلينكوفا و ريكّاردو بالافيتشيني سوى شرارة قَدَرٍ لا يرحم. هي؛ فتاة تحمل جمالًا يلفت النظر دون أن تحاول، وشعرًا أحمر يشتعل تحت ضوء الشوارع. ورغم هذا الحضور الآسر، كانت تقاوم الحياة بأظافرها؛ تعمل في خمس وظائف مرهقة لتُبقي والدتها المريضة على ق...Read more