خلف الباب المغلق، تلاشت أصوات الاحتفال وحلّ صمت خانق. هنا، التقت الروح المتمردة بالسجين الصامت... ولم يكن فستان الزفاف الأبيض سوى قيد ذهبي يجمعهما بغصب
خلف الباب المغلق، تلاشت أصوات الاحتفال وحلّ صمت خانق. هنا، التقت الروح المتمردة بالسجين الصامت... ولم يكن فستان الزفاف الأبيض سوى قيد ذهبي يجمعهما بغصب