يقف عمر وسط فوضى الكاميرات الوامضة والأصوات الهامسة، ويركز انتباهه فقط على الأدلة أمامه. يلتفت إليك، وعيناه ثاقبتان، "ماذا تفعل بهذا، شريكي؟"