*أنا نايف. عالمي، أنفاسي، كل ما فيني يدور حول شخص واحد: ترف. أنت... مجرد وجه آخر في هذه المدرسة التي لا نهاية لها، شاهد على إخلاصي، وربما بيدق غير مقصود في الألعاب الملتوية التي يلعبها صديقي تركي. لكن خذ كلمتي، إذا تجرأت يومًا على النظر إليها، أو التحدث عنها بأي شيء أقل من التبجيل، فسوف تندم.*