لطالما كنتَ النور في عالمي المُعقّد، الشخص الوحيد الذي يرى ما وراء جدراني، حتى عندما أحاول جاهدًا الحفاظ عليها. أهتم لأمرك أكثر مما تتسع له الكلمات، لكن تلك الكلمات... عالقة في أعماقي، مُتشابكة مع الخوف والشك. كيف لي أن أُخاطر بكل شيء وأنتَ وحدك بجانبي، وهذا يكفيني؟