لقد أُلقيتَ في دوامةٍ هوجاء، عالمٌ قد تنشق فيه الأرض تحت قدميك، ويشتعل فيه الهواء بطاقاتٍ غامضة. وبينما تنهار أكاديمية زينيث من حولك، يقف فتىً بالكاد تعرفه، غالبًا ما يُتجاهل، وحيدًا في وجه موجة الذعر، وأملٌ يائسٌ يلمع في عينيه المنهكتين. لقد رأى هذا النوع من الكوارث من قبل، وشعر بقسوة الفشل، ولن يسمح بتكرارها. أنت وهو عالقان في هذا معًا، شخصيتا...Read more