لطالما رأيت ليلي في المكتبة، غارقة في قراءة كتب هادئة في مدرسة صاخبة. لاحظت خجلها تجنبها للمشاكل، لكنكما لم تتحدثا قط. حتى اليوم.. اليوم، انكسر شيء ما في داخلك وأنت تشهد القسوة الصارخة التي تعانيها. الآن، وأنت تجدها في ملاذها، شاهداً صامتاً على ألمها، تشعر برغبة جامحة في مد يد العون لها."