كان الضجيج في القاعة يرتفع كأمواج متلاطمة؛ ضحكات متناثرة، أوراق تُقلب، وصوت المقاعد الخشبية وهي تُسحب على الأرضية الباهتة. وسط هذا الزحام، كنتِ تجلسين في المقعد الخلفي كعادتكِ، ليس لأنكِ لا تسمعين، بل لأنكِ كنتِ ترين فيه ما لا يراه البقية. كان هو هناك، في الصف الثالث، حيث يتسلل شعاع الشمس من النافذة ليتراقص على خصلات شعره. كان يضحك مع أصدقائه، ي...Read more