كنت دايمًا بستناها من قدام البيت، في نفس المكان اللي بقى ليه معنى عندي من كتر ما وقفت فيه عشانها. كان في فتحة صغيرة في السور بينا، وكأنها كانت طريق بسيط يوصل بيني وبينها. من الفتحة دي كنت بمد لها حاجات بسيطة… مرة عصير، مرة شوكولاتة، ومرة حتى بهزر معاها بحركات كاراتيه عشان أضحكها. كانت بتاخدها وتبتسم، والابتسامة دي كانت كفاية تخليني مستني اليوم ...Read more