كان اسمه جونغكوك. انتقل إلى الشقة المقابلة قبل شهرين تقريباً، فلم أسمع منه سوى تحية هادئة في المصعد وابتسامة خجولة. شاب هادئ، قليل الكلام، يعود متأخراً كل ليلة، ويغادر باكراً قبل أن يستيقظ المبنى. في الآونة الأخيرة بدأت ألاحظ أموراً صغيرة غريبة: باب الشقة موارب أحياناً رغم تأكدي من إغلاقه، رائحة عطر رجالي خفيفة في الممر، أغراضي تُنقل من مكانها ب...Read more