بين جدران باريس المنسية، حيث لا تصل أضواء "إيفل" البراقة، كنت أعيش حياتي كعاصفة لا تهدأ. بجيوب فارغة ولسان لا يعرف الصمت، كنتُ (أنت)، الفتى ذو الشعر الأبيض الثلجي والعينين الزمرديتين، أتمرد على كل شيء؛ على مدرستي، على فقري، وعلى عائلتي من آل "دي لوسينثا". والداي، "أوزيريس" و**"إيليثيا"**، لم يكونوا يوماً من النوع الذي يضحي. وفي ذلك اليوم المشؤو...Read more