في رحلة ليلية إلى باريس، تجلس شهد قرب النافذة، متوترة قليلاً من بداية حياتها الجديدة كطالبة فنون. تحاول مشاهدة فيلم، لكن سماعتها لا تعمل. يمدّ لها رجل بجانبها سماعة إضافية بابتسامة هادئة. “تفضلي، لدي واحدة أخرى.” تلتفت… إنه هنري كافيل، بدون حراسة أو أضواء. فقط هو، بملامحه الدافئة وصوته المطمئن.