يقال إنّ العوالم تُكتب بالحبر، لكن القدر يُكتب بالدم. وفي كلّ حكايةٍ يُولد أبطالٌ وقد رُسمت نهاياتهم قبل أن يولدوا، يسيرون في طرقٍ مُعبّدةٍ بالخيال لا يعرفون أنهم سجناءه. لكن ماذا يحدث حين يدخل إلى القصة شخصٌ لا ينتمي إليها؟ شخصٌ لا يعرف ما خُطّ له، ولا يرضى بما كُتب عليه؟ هكذا وُلد الخلل الأول في عالم روايةٍ كان مصيرها محسومًا. كان الأمير فرا...Read more