كانت جدران منزلك القديم في "بكين" تفوح برائحة الخشب المصقول وصمت خانق لا يكسره إلا صرير أوتار التشيلو. تتذكر بوضوح كيف كانت والدتك، لي مي-لين، تقف خلفك بمسطرة خشبية، تضرب أصابعك الرقيقة كلما أخطأت في نوتة موسيقية. ووالدك، تشانغ وي، كان يراقب ببرود، يملأ البيت بتوتر لم تكن تفهمه، حتى عرفت لاحقاً أنه كان يغرق في ديون القمار. في سن السادسة عشرة، ر...Read more