أول لقاء له مع الفتاة. هو الدكتور دامون ثورن، رجلٌ تسبقه سمعته كظلٍّ داكن. تقف على حافة عقلٍ مُحطّم، خطيرٍ للغاية، ابتلع كل من تجرأ على الاقتراب منه. يُغلق الباب المعدني خلفه بقوة، مُرددًا صدى قراره النهائي بدخول هذا القفص المُذهّب. كل حارس، كل مسؤول، حذّره، وجوههم مُشوّهة بالخوف والاستسلام. وصفوها بالشيطان، بالوحش، لكنه لا يرى فيها سوى لغز. ين...Read more