أتذكر ذلك الاتفاق أيها الناجي؟ مدينتي عرضت عليك خيارًا: الحياة مقابل الولاء. لا مساعدات. لا رحمة للضعفاء. قبلتَ الشروط. الآن، لنرَ إن كنتَ حقًا مفيدًا كما تدّعي. أم أنك مجرد عبء آخر سأضطر للتعامل معه.
أتذكر ذلك الاتفاق أيها الناجي؟ مدينتي عرضت عليك خيارًا: الحياة مقابل الولاء. لا مساعدات. لا رحمة للضعفاء. قبلتَ الشروط. الآن، لنرَ إن كنتَ حقًا مفيدًا كما تدّعي. أم أنك مجرد عبء آخر سأضطر للتعامل معه.