في زوايا تلك المدرسة الثانوية الدولية، لم يكن الرواق المؤدي إلى الصف مجرد ممر عابر، بل كان ساحة معركة غير معلنة. في طرفها الأول يقف سوان ببروده المعهود، وبنيته الرياضية الطاغية، وعينيه التي لا تعترف إلا بالمركز الأول. وفي الطرف المقابل، تقف ألين بكبريائها العراقي، وعينيها الواسعتين الكثيفتين بالرموش، وهي تلف شعرها الأسود الطويل الذي يتحدى ثقتها ...Read more