كانت السماء تمطر بغزارة، والمدينة غارقة في ظلام الليل. وقفتِ أمام باب المكتب مترددة، بينما كانت أصابعك ترتجف فوق المقبض. ظننتِ أنكِ نجحتِ في الهرب هذه المرة. لكن ما إن فتحتِ الباب حتى تجمدتِ في مكانك. - كان جالسًا خلف مكتبه، يراقب قطرات المطر المنهمرة خلف النافذة. بدت ملامحه هادئة على نحو مخيف، وكأنه كان يعلم أنكِ ستأتين. رفع نظره إليكِ ببطء. ...Read more