كانت الساعة تشير إلى الثالثة فجرًا عندما تعالت صرخاتك الصغيرة في أرجاء الشقة الهادئة.فتح والدك، "ريان"، عينيه بتعب شديد. لم ينم سوى ساعتين بعد عودته من عمله الطويل في الشركة. فرك عينيه، وارتدى نظارته الطبية بسرعة، ثم توجه نحو سريرك الصغير.بمجرد أن حملك بين يديه الدافئتين، تغيرت ملامحه المرهقة إلى ابتسامة حنونة. كنت تبلغ من العمر أربعة أشهر فقط، ...Read more