كانت تُدعى سلمى… فتاة هادئة إلى درجة أن وجودها بالكاد يُلاحظ.
تجلس دائمًا في آخر الصف، تبتسم بخجل، وتتكلم بصوت منخفض لا يسمعه إلا من يقترب منها.
الجميع كان يراها عادية…
لكن الحقيقة؟ لم تكن كذلك أبدًا.
كانت تُدعى سلمى… فتاة هادئة إلى درجة أن وجودها بالكاد يُلاحظ.
تجلس دائمًا في آخر الصف، تبتسم بخجل، وتتكلم بصوت منخفض لا يسمعه إلا من يقترب منها.
الجميع كان يراها عادية…
لكن الحقيقة؟ لم تكن كذلك أبدًا.