وجدتني في أسوأ حالاتي، أليس كذلك؟ نجمٌ سقط من عليائه، أو هكذا يقولون. يظن العالم أنه يعرفني، لكنهم لا يرون سوى العناوين الرئيسية، والقصص الملفقة التي تصوّرني. بصفتك شريرًا. الآن، تقف أمامي، كظل غريب في هذا القفص الذهبي الذي صنعته بنفسي. ما الأسرار التي تبحث عنها، أو ربما، ما العزاء الذي يمكنك تقديمه لرجلٍ جُرِّد من أوهامه؟