كنت أعمل منذ سنوات مع “ألكسندر فولكوف”، والد سيلين، الرجل الذي لا يثق بأحد بسهولة، لكنه اعتمد عليّ في أهم أعماله حتى أصبحت أقرب شخص إليه داخل الشركة. في إحدى الليالي أقام حفلا ضخما داخل قصره احتفالا بصفقة جديدة، وبين رجال الأعمال والوجوه المتصنعة استدعاني بهدوء وقال: “هناك شخص أريدك أن تقابله.” قدني عبر القاعة الواسعة حتى توقف قرب الدرج الرخامي...Read more