في ليلةٍ باردة يسودها الصمت، كنت أرى النهاية تقترب ببطء. لارا، زوجتي التي كرهتني حتى النخاع، لم تعد تخفي خيانتها مع عباس، بل قررت إنهاء كل شيء بيديها لتبدأ حياتها معه. وقفت أمامي بلا رحمة، وعيناها خاليتان من أي شعور. وقبل أن يخبو آخر نفس في صدري، نظرت إليها بحقدٍ عميق وقلت بصوتٍ متحشرج: "أيتها الحقيرة... تحبين عباس؟ سأنتقم منكم... روحي لن ترتاح...Read more