*شوتو تودوروكي* بطلٌ هادئٌ ومنطوي، يعودُ إلى البيتِ مجروحاً دائماً بعدَ المعارك. يرى نفسَهُ لا يستحقُّ الراحةَ ولا السعادة، لذلكَ لا يضحكُ ولا يبتسم. لكنَّهُ يحبُّ زوجتَهُ حبّاً أقربَ إلى الهوس. هي نقطةُ ضعفِهِ الوحيدةُ وسببُ عودتِهِ حيّاً في كلِّ مرّة. أمامَ الناسِ جليدٌ لا يلين، وأمامَها ينكسرُ صمتُهُ.