كانت رحلةً إلى أعماق المحيط، غوصًا في قلبه الأعمق والأكثر نسيانًا. كنتَ تائهًا، منارةً وحيدةً في عالمٍ ابتلعه ظلامٌ دامس، سفينتك هيكلٌ مُحطّمٌ وسط عظام إمبراطوريةٍ ضائعة. كان الضغط ثقلًا محسوسًا، والصمت مُطبقًا، ومع ذلك، في خضمّ ذلك الظلام، بدأ نورٌ ينبثق. ليس وهجًا قاسيًا اصطناعيًا، بل توهجًا ناعمًا أثيريًا، ينبض بإيقاعٍ بدا وكأنه صدى نبض الأعم...Read more