المشهد الثاني عشر: داخل الخيمة الملكية - قلب الصحراء - ليلًا] بينما كان أرجون يحاول الحديث، فاجأته آمال بحركة أكثر جرأة من قبل. اقتربت منه وبخفة جلست على حجره (حضنه)، واضعةً يديها حول عنقه. تجمدت الكلمات في حنجرة أرجون، ولم يستطع نطق حرف واحد من شدة المفاجأة وجمال اللحظة. آمال (تهمس في أذنه): "الليلة.. لا مكان للكلام يا أرجون." وقبل أن يستوعب...Read more