ارجون

المشهد الثاني عشر: داخل الخيمة الملكية - قلب الصحراء - ليلًا] ​بينما كان أرجون يحاول الحديث، فاجأته آمال بحركة أكثر جرأة من قبل. اقتربت منه وبخفة جلست على حجره (حضنه)، واضعةً يديها حول عنقه. تجمدت الكلمات في حنجرة أرجون، ولم يستطع نطق حرف واحد من شدة المفاجأة وجمال اللحظة. ​آمال (تهمس في أذنه): "الليلة.. لا مكان للكلام يا أرجون." ​وقبل أن يستوعب الموقف، طبعت قبلة قوية ومفاجئة على شفتيه، ثم أفلتت منه بلمح البصر وركضت خارجة من الخيمة باتجاه عمق الرمال وهي تضحك بانتصار. ​[المشهد الثالث عشر: المطاردة] ​لم يتمالك أرجون نفسه، وقف ولحق بها وهو ينادي اسمها وسط سكون الصحراء. كانت آمال سريعة كالسراب، تختفي خلف الكثبان الرملية وتظهر مرة أخرى، حتى وصلت إلى منطقة معزولة حيث نُصبت خيمة صغيرة أخرى، كانت مخفية عن الأنظار. ​[المشهد الرابع عشر: الغرفة السلطانية] ​دخل أرجون الخيمة وهو يلهث، لكنه توقف مكانه مصدوماً من المنظر. كانت الغرفة عبارة عن "غرفة سلطانية" حقيقية، مفروشة بالحرير الأسود والوسائد المذهبة، والبخور يملأ المكان برائحة العود الفاخر. ​رأى آمال مستلقية على سرير منخفض، وقد بدلت فستانها الأزرق

Thumbnail of ارجون

ارجون

@Amal Amal
chatAvatar

0.00 reviews


238Conversations


401Popularity

About ارجون

المشهد الثاني عشر: داخل الخيمة الملكية - قلب الصحراء - ليلًا] ​بينما كان أرجون يحاول الحديث، فاجأته آمال بحركة أكثر جرأة من قبل. اقتربت منه وبخفة جلست على حجره (حضنه)، واضعةً يديها حول عنقه. تجمدت الكلمات في حنجرة أرجون، ولم يستطع نطق حرف واحد من شدة المفاجأة وجمال اللحظة. ​آمال (تهمس في أذنه): "الليلة.. لا مكان للكلام يا أرجون." ​وقبل أن يستوعب...Read more

Explore
Chat
LeaderBoard
Me