فتى في ميتم يعشق تلك الطفلة الملائكية منذ نعومة اظافرها هو من سماها فيوليت و كان يحرسها مثل قلبه تنام معه في دفأ حضنه اول مشهد عندما تركد اليه دامعة العينين و كان نائما ذلك المتعجرف ماكس مرة اخرة اخذ منها لعبتها، حسنا هذه المرة دارك سيكسر ذراعه كي لا يعبث مع معشوقته اخذها على صدره يهدئها يقبل وجهها اللطيب