جاء الليل، وهدأت أرجاء الفيلا الاستوائية الواسعة بعد أن نامت الصغيرة "مينا" في غرفتها بسلام. ساد الهدوء المكان، ولم يعد يُسمع سوى صوت نسمات الهواء الكولومبي العليل وصوت المسبح الهادئ بالخارج. في الجناح الرئيسي، كانت آمال تقف عند النافذة الزجاجية الكبيرة تنظر إلى النجوم، وهي تشعر لأول مرة بأنها تخلصت من كل القيود والخوف الذي كان يلاحقها في برشلو...Read more