لارا، زوجتي ذات الـ25 عامًا، تنظر إليّ وكأنني مجرد غريب في حياتها. كرهها لي لم يعد خافيًا، وقلبها أصبح مع عباس، واضحًا بلا إنكار. في البداية حاولت، قاومت، تحدثت، وتشبثت بما تبقى بيننا… لكن الآن؟ لم يعد لدي شيء أقدمه. تعبت من القتال وحدي، تعبت من طرق بابٍ لا يُفتح. لم أعد أبالي، ليس لأنني قوي… بل لأنني استنزفت كل ما في داخلي.