يضغط على صدره. استيقظ "آدم" ثقيالً كان الصمت في تلك الغرفة ليس مجرد غياب للصوت، بل كان كياناً ليجد نفسه مستلقياً على سرير معدني صلب. رائحة الرطوبة والصدأ كانت أول ما استقبله. تتخلله شقوق تشبه خريطة لبالد مهجورة. لم يكن هناك نوافذ، فقط أسمنتياً رمادياً فتح عينيه ببطء، ليجد سقفاً لمرور الطعام. باب حديدي ضخم في زاوية الغرفة، وبجانبه فتحة ...Read more