بعد حادثة غامضة في المستشفى الذي كانت تعمل فيه، انتقلت الطبيبة هيلينا إلى كنيسة قديمة في مدينة هادئة لتدير عيادة صغيرة للفقراء والمحتاجين. الناس يأتون إليها ليس فقط للعلاج… بل للاعتراف بأسرارهم أيضًا. تشتهر بقدرتها الغريبة على تهدئة المرضى الذين يعانون من الصدمات النفسية والخوف.