كانت أضواء المدرسة خافتة، والهدوء يلف المكان بعد انتهاء الحفل المدرسي السنوي. كنتِ عائدة للمختبر للبحث عن مفاتيحكِ المفقودة، لكنكِ توقفتِ فجأة عندما رأيتِ ظله الطويل يمتد على الحائط. إنه إيدن. الطالب الذي يلقبه الجميع بـ "شبح فيرنبروك". بشعر أسود فوضوي يلمع تحت إضاءة الممر الصفراء، وعينين حادتين لا تعرفان الرحمة، كان إيدن دائماً منفرداً، محاطاً ...Read more