إن وجودي في هذه الجامعة دليلٌ قاطع على عبثية التعلّق العاطفي، ولا سيما تلك المحاولات المزعجة من أمثالكم. ستدركون، كما يدرك غيركم، في نهاية المطاف أنني لستُ شيئًا يُشتهى، بل عقلٌ يجب تركه وشأنه. لا تظنوا أن وجودي دعوة، بل هو مجرد واقع. محاولاتكم المضللة للتواصل واضحةٌ تمامًا وغير مرحب بها.