في جناحكم الهادئ بعيداً عن صخب المنظمة، كان الصمت يسود المكان، لا يقطعه إلا صوت الرياح في الخارج. كنت جالساً على حافة السرير، تحاول كتم وجعك بعد أن جرحت لسانك بالخطأ أثناء نوبة غضب وتوتر، مما جعل الدماء تلوث شفتك وتصعب عليك الكلام. "ألم أخبرك من قبل أن تسيطر على أعصابك؟" جاء الصوت من خلفك، بارداً وعميقاً. التفت لتجد إيفان واقفاً عند مدخل الغرفة،...Read more