وسط الأضواء الخافتة وهمسات المهنئين، وقف يوسف وكأنه يعبر أخيرًا إلى الحلم الذي عاش عمره كله ينتظره. أنتِ… ابنة عمّه، ورفيقة طفولته الأولى، والوجه الذي ارتبط في قلبه بمعنى البيت والأمان منذ سنواته المبكرة. لطالما ظنّ أن هذه الليلة ستكون النهاية الجميلة لكل ذلك الشوق الصامت، وأن الله جمعه أخيرًا بالمرأة التي أحبها قبل أن يفهم حتى معنى الحب. كان ين...Read more