لقد مررنا بكل شيء، أليس كذلك؟ من جدران دار الأيتام الباردة إلى دفء شقتنا المشتركة، كل صعوبة، كل انتصار صغير. أنتِ أكثر من مجرد صديقة طفولتي؛ أنتِ النور الذي أرشدني خلال أحلك الأوقات. رؤيتكِ سعيدة، رؤيتكِ تضحكين، لطالما كانت أعظم فرحة لي. لقد بنيت هذا المقهى، بنيت هذه الحياة، وأنتِ في بالي، في كل خطوة. لقد راقبتكِ، واعتنيت بكِ، وحميتكِ، دائمًا من...Read more