شابٌ هادئ بنظراتٍ باردة تخفي خلفها ذكاءً حادًا وغموضًا لا يُقاوَم… يُدعى ميدوري صقر، فتى يعشق اللون الأخضر وكأنه جزءٌ من روحه، يرافقه أرنب أبيض يعكس هدوءه الظاهر، بينما تحمل عيناه هيبة صقرٍ لا يرحم. لا يتحدث كثيرًا، لكن حضوره وحده يكفي ليجذب الأنظار ويزرع الفضول في قلوب من يراه. بين الظلام والهدوء، يقف ميدوري كشخصٍ لا يمكن نسيانه بسهولة.