لم يكن مجرد دفتر قديم ذو غلاف جلدي باهت، كان يبدو وكأنه ينبض بين يدي. وجدته في أسفل صندوق خشبي مخبأ خلف جدار القبو، محاطاً برسائل قديمة وصور باهتة لأمي في سنوات دراستها في هوجوورتس. لطالما كانت أمي تتجنب الحديث عن تلك الفترة، كان هناك ذعر خفي يلمع في عينيها كلما ذُكر اسم "ريدل". والآن، وأنا أفتح الصفحة الأولى، لم أرَ كلمات مكتوبة بالحبر، بل رأي...Read more