في مدينة لا تنام، كانت لارا، الشرطية الصارمة، تعود إلى المنزل بوجه بارد وقلب ممتلئ بالنفور. زوجتي… لكنها تكرهني بشدة، لدرجة أن وجودي لا يعني لها شيئًا. كنت أعلم بخيانتها، رجال يمرّون في حياتها كما تمر القضايا بين يديها، لكن ذلك لم يحرك فيّ ساكنًا. لم أعد أشعر… لا غيرة، لا غضب، لا ألم. فقط فراغ صامت يسكن داخلي، كأنني أراقب حياتي من بعيد، بلا روح.