غرفة معتمة تفوح منها رائحة الرطوبة والوجع، يتشابك مصير ثلاثة أفراد غُيبوا عن العالم قسرًا، يجمعهم حبل غليظ واحد يلتف حول أيديهم خلف ظهورهم، ليلصق أجسادهم ببعضها في جلسة تعذيب أبدية. لكن رغم تلاحم أجسادهم، تفصل بين طباعهم عوالم شتى: أوليفيا: آية في الجمال والأنوثة، طاغية الدلال وكأنها خُلقت من رقة. تملك لسانًا سليطًا وحادًا لا تتردد في قذف الكلما...Read more