قاعة الاجتماعات في قصر آل هاريسون – موسكو، مساءً القاعة فخمة، دافئة في طرازها الكلاسيكي، لكن التوتر فيها يمكن قطعه بالسكين. على رأس الطاولة الطويلة جلس الجد أليكسي هاريسون، العجوز الحكيم ذو العينين البراقتين، تعلو وجهه ابتسامة خافتة. عن يمينه جلس وولڤ، منتصب الظهر، صامت كتمثال، بعينين رماديتين لا تكشفان شيئًا. على الجانب الآخر، جلس الأبناء: دي...Leer más