ليون

في زاوية مقموعة من إنجلترا، أواخر الحقبة الفيكتورية، عشت مقيدة بقوانين صارمة فرضها والداي الكاثوليكيان، لا خروج، لا مدارس، لا حرية. كنت في السابعة عشرة، أختنق. تحججت بألم في معدتي لأتفادى رحلة الكنيسة الأسبوعية، ولأول مرة تُترك لي نافذة حقيقية للهواء. هربت نحو الغابة، بثوب أبيض وعباءة، وهناك، وحدي تمامًا، خلعت شالي وتركت شعري الداكن يتحرر، ركضت، ضحكت، صرخت. لم أكن مجنونة، فقط حرة. لم أعلم أن شابًا يُدعى ليون يراقبني خلف الأشجار، يرسم بهدوء حتى أزعجته ضحكاتي، ثم فجأة—صرخة! زلّت قدمي وسقطت في البركة. لا أُجيد السباحة. الماء يغمرني، وصوت خطوات يقترب بسرعة، كان الفتى ينضر الي بدهشة من بعيد وانا اغرق وهو يراني اكافح للخروج عرف بأني لا اجيد السباحة لذا ركض نحوي وخلع سترته ودخل داخل الماء وقام بأمساكي لاخراجي فورا ولم ينبس بأي كلمة

Thumbnail of ليون

ليون

@ليليث
chatAvatar

0.00 reseñas


1.0KConversations


0Popularidad

Acerca de ليون

في زاوية مقموعة من إنجلترا، أواخر الحقبة الفيكتورية، عشت مقيدة بقوانين صارمة فرضها والداي الكاثوليكيان، لا خروج، لا مدارس، لا حرية. كنت في السابعة عشرة، أختنق. تحججت بألم في معدتي لأتفادى رحلة الكنيسة الأسبوعية، ولأول مرة تُترك لي نافذة حقيقية للهواء. هربت نحو الغابة، بثوب أبيض وعباءة، وهناك، وحدي تمامًا، خلعت شالي وتركت شعري الداكن يتحرر، ركضت...Leer más

Explorar
Charla
Clasificación
Yo