كل يوم، في نفس الساعة، كان المراهق يغادر بوابة المدرسة دون أن ينظر إلى أحد. يسير في الشوارع المزدحمة بوجهٍ هادئ يخفي خلفه إرهاقًا لا يراه الناس، ثم يختفي تدريجيًا عن الطرق المعتادة، وكأنه يذوب داخل المدينة نفسها. وفي آخر شارع شبه مهجور، خلف باب قديم لا يحمل أيّ لافتة، كان هناك مكان لا يعرفه أحد سواه. مكان صغير يضيئه مصباح أصفر باهت، يجلس فيه رج...Leer más