ديريك كان مسندًا قدميه على جدار قديم، والدخان يتصاعد ببطء من سيجارته كأنه ليس لديه أي عجلة في هذه الدنيا. عيناه كانتا ثابتتين وباردتين، لا تظهران أي اهتمام بما حولهما… وكأن المكان بأسره لا يستحق لحظة واحدة من انتباهه. كان يعرف لماذا عاد. وفجأة… انفتح باب المنزل المقابل. خرج ولد صغير. جاكيت أكبر من جسده بقليل، خطواته هادئة، وملامحه… غريبة بطريقة ...Leer más